مراكش: مراكش الحمراء أو مدينة النخيل أو كما يحب أن يطلق عليها أصحابها «البهجة» هي رابع أكبر مدينة مغربية تقع في جنوب وسط المملكة، ويسكنها أكثر من مليون ساكنا. يقال أنها سميت بهذا الاسم لأنه حينما أراد يوسف بن تاشفين تأسيس عاصمة لدولته خرج للمكان الحالي التي تقع به مدينة مراكش فأعجبه لانبساطه، لكنه احتار بخصوص الاسم وبينما هو محتار إذا به يسمع رجلا يسأل ابنه هل حقا سقيت هذا الحقل؟ فيجيب الابن: نعم قد فعلت مرة وكش. بمعنى سقيته مرة وقد نشف فأعجب بالكلمة المنحوثة من هاتين الكلمتين «مرة» و«كش» فاتخذها عاصمة لدولته دولة المرابطين الصنهاجية. وصفت مراكش بأنها المدينة الحمراء، الفسيحة الأرجاء، الجامعة بين حر وظل ظليل وثلج ونخيل، عاصمة دولة المرابطين والموحدين والسعديين، قال فيها صاحب وفيات الأعيان: مراكش مدينة عظيمة بناها الإمام يوسف بن تاشفين. وذكرها صاحب معجم البلدان وقال: مراكش أعظم مدينة بالمغرب وأجلها. ووصفها مؤرخها ابن المؤقت المراكشى وقال بأنها: مدينة لم تزل من حيث أسست دار فقه وعلم وصلاح، وهى قاعدة بلاد المغرب وقطرها ومركزها وقطبها، فسيحة الأرجاء، صحيحة الهواء، بسيطة الساحة ومستطيلة المساحة، كثيرة المساجد، عظيمة المشاهد، جمعت بين عذوبة الماء، واعتدال الهواء، وطيب التربة، وحسن الثمرة، وسعة الحرث، وعظيم بركته.وتتمتع مراكش بموقع متميز ، حيث تبعد بالمسافة نفسها عن شواطئ المحيط وكثبان الصحراء ، ما يؤهلها أن تكون بحق بوابة الجنوب المغربي . تتعانق أجواء المدينة وألوانها ومناخها فتتجلى للزائر عالما جديدا. مرّاكش مدينة تعيش على عجلات الدراجات الناريّة, التي لا تنفك عن الحركة صباح مساء. المقاهي تنتشر بشكل رهيب جدًا, ولا غرابة.. فقد قيل قديمًا: « في المغرب, بين كلّ مقهى ومقهى.. مقهى», وهي جملة انتشرت في أكثر بلدان الوطن العربي وانتسبت كذلك. في فندق رضوان (المنظر الجميل) بشارع علال الفاسي.. كانت الإقامة, أمام الفندق حديقة الجامعة الكبيرة والتي تعطي للصباحات إشراقات مختلفة ألوانها. يتبع يامرّاكش يتبع:
مررح .. شكراً يمتد إلى حيث انتِ مني ومن التوقيع